نادراً ما تمنح الأزمة المؤسسة وقتاً كافياً لتقرر من سيتحدث وما الذي يجب قوله وكيف ستطلع أصحاب المصلحة على المستجدات.
قد يبدأ الضغط بهجوم إلكتروني أو عطل تشغيلي أو شكوى عامة أو مشكلة تتعلق بأحد الموظفين أو خلل في منتج أو انتشار معلومات مضللة أو سؤال إعلامي مفاجئ. وفي غياب خطة واضحة قد تصدر عن الفرق رسائل متعارضة أو تتأخر القرارات أو تُنشر معلومات قبل التأكد منها.
تجهز خطة الاتصال في الأزمات المؤسسة قبل أن يبدأ هذا الضغط. فهي تحدد المسؤوليات ومسارات الموافقة والجمهور والرسائل وقنوات الاتصال وآليات الرصد.
يوضح هذا الدليل كيف تبني خطة عملية تساعد مؤسستك على الاستجابة بسرعة ووضوح وتحكم أكبر.
ما خطة الاتصال في الأزمات؟
خطة الاتصال في الأزمات هي إطار مكتوب يوضح كيف ستتواصل المؤسسة خلال موقف عاجل أو قضية قد تؤثر في سمعتها.
تحدد الخطة:
- من يتخذ القرارات الاتصالية
- من يحق له التحدث باسم المؤسسة
- من هم أصحاب المصلحة الذين يجب التواصل معهم
- كيف تُراجع الرسائل وتحصل على الموافقة
- ما القنوات التي يجب استخدامها
- كيف تُدار استفسارات وسائل الإعلام
- كيف تُتابع ردود الفعل والتغطية الإعلامية
- متى يجب تحديث الاستجابة أو رفع مستوى التصعيد
لا يفترض بالخطة أن تتنبأ بكل أزمة ممكنة. هدفها هو إنشاء هيكل موثوق لاتخاذ القرار يمكن تكييفه مع المواقف المختلفة.
تدعم الخطة القوية عملية إدارة السمعة والأزمات على نطاق أوسع. تتولى الفرق التشغيلية معالجة الحادث نفسه، بينما تشرح فرق الاتصال ما يحدث وما الذي تفعله المؤسسة وما الذي يجب أن يتوقعه أصحاب المصلحة.
لماذا تحتاج المؤسسات إلى خطة اتصال في الأزمات؟
قد يزيد الصمت والتأخر وتضارب الرسائل من أثر الأزمة.
عندما لا تتواصل المؤسسة بوضوح قد يعتمد الموظفون على الشائعات ويفقد العملاء الثقة ويستخدم الصحفيون معلومات ناقصة. وقد يصبح التكهن المنتشر عبر المنصات أكثر حضوراً من الحقائق المؤكدة.
تساعد خطة الاتصال المؤسسة على:
- بدء الاستجابة من نقطة واضحة
- تنسيق عمل القيادة والشؤون القانونية والعمليات والاتصال
- تقليل التصريحات المتعارضة أو غير المصرح بها
- نشر المعلومات المؤكدة بسرعة
- إعداد المتحدثين للأسئلة الصعبة
- إبقاء الموظفين وأصحاب المصلحة على اطلاع
- متابعة تطور الموقف
- حماية الثقة أثناء استمرار المعالجة التشغيلية
كما تعزز الخطة الثقة داخل المؤسسة. يعمل الأفراد بكفاءة أكبر عندما يعرفون مسؤولياتهم ويفهمون طريقة اتخاذ القرارات.
ماذا يجب أن تتضمن خطة الاتصال في الأزمات؟
تختلف المخاطر وأصحاب المصلحة ومسارات الموافقة من مؤسسة إلى أخرى. لكن معظم الخطط الفعالة تضم العناصر الآتية:
| عنصر الخطة | الغرض منه |
| سيناريوهات الأزمات | تحديد الأحداث الأكثر احتمالاً للتأثير في المؤسسة |
| فريق الاستجابة | تحديد من يقود الاتصال ومن يدعم اتخاذ القرار |
| الأدوار والصلاحيات | توضيح من يكتب ويراجع ويوافق وينشر ويتحدث |
| خريطة أصحاب المصلحة | تحديد الفئات التي قد تحتاج إلى معلومات |
| مسار التصعيد | توضيح متى تتحول المشكلة إلى أزمة وكيف يرتفع مستوى الاستجابة |
| قوالب الرسائل | توفير نقطة بداية للاتصال العاجل |
| خطة القنوات | تحديد الوسيلة المناسبة للوصول إلى كل فئة |
| آلية التعامل مع الإعلام | تنظيم استفسارات الصحفيين وطلبات المقابلات |
| آلية الرصد | متابعة التغطية والتفاعل والمعلومات المضللة |
| المراجعة الدورية | تحديث الخطة من خلال الاختبارات والمراجعات |
يجب أن تكون الخطة سهلة الوصول والاستخدام. فالوثيقة الطويلة ذات المسؤوليات الغامضة قد تصبح صعبة التطبيق خلال موقف سريع التطور.
1. حدد أهم سيناريوهات الأزمات
ابدأ بتحديد الحوادث التي قد تؤثر في العمليات أو الموظفين أو العملاء أو أصحاب المصلحة أو السمعة.
قد تشمل السيناريوهات:
- حوادث الأمن السيبراني
- فقدان البيانات أو مشكلات الخصوصية
- توقف الخدمات
- مشكلات المنتجات أو السلامة
- سوء سلوك أحد الموظفين
- قضايا مرتبطة بالقيادة
- تطورات قانونية أو تنظيمية
- تعطل سلاسل الإمداد
- احتجاجات أو اعتراضات من أصحاب المصلحة
- معلومات مضللة أو انتقادات رقمية
- حوادث داخل المنشآت أو الفعاليات
- تغير مفاجئ في القيادة
لا تتعامل مع كل تعليق سلبي أو مشكلة تشغيلية على أنها أزمة كبرى. يهدف التخطيط للسيناريوهات إلى معرفة المواقف التي قد تتطلب استجابة منسقة بين عدة فرق.
اسأل عن كل سيناريو:
- إلى أي درجة يمكن أن يتسع تأثيره؟
- من هي الفئات التي ستتأثر؟
- ما السرعة التي قد يصبح بها الموقف علنياً؟
- ما الحقائق التي يجب تأكيدها؟
- ما الفرق التي يجب أن تشارك؟
- ما المخاطر الاتصالية المحتملة؟
يمكن إجراء هذا التقييم ضمن عملية تخطيط استراتيجي أوسع تربط المخاطر الاتصالية بأولويات المؤسسة.
2. شكّل فريق الاتصال في الأزمات
يجب تحديد فريق الاتصال قبل وقوع الحادث.
قد يضم ممثلين عن:
- الإدارة العليا
- الاتصال المؤسسي أو العلاقات العامة
- العمليات
- الشؤون القانونية والامتثال
- الموارد البشرية
- تقنية المعلومات
- الأمن
- خدمة العملاء
- العلاقات الحكومية
- الإدارات المرتبطة بطبيعة الحادث
لا يحتاج كل عضو إلى التحدث علناً. الغرض الأساسي هو ضمان انتقال الحقائق والقرارات والرسائل عبر الأشخاص المناسبين.
يجب أن تحدد الخطة بوضوح:
- قائد الاتصال في الأزمة
- صاحب الموافقة النهائية على الرسائل
- المتحدث الرسمي الأساسي
- المتحدث البديل
- المسؤول عن استفسارات الإعلام
- المسؤول عن التواصل مع الموظفين
- المسؤول عن الرصد والتقارير
- الخبراء الفنيون الذين يمكن الرجوع إليهم
من المهم تعيين بديل لكل دور أساسي تحسباً لعدم توفر صاحبه وقت الأزمة.
3. حدد متى تتحول المشكلة إلى أزمة
تحتاج المؤسسة إلى نظام واضح للتصعيد.
قد تتطلب شكوى اعتيادية من عميل استجابة من خدمة العملاء فقط. لكن إذا جذبت الشكوى اهتماماً إعلامياً واسعاً أو أثارت مخاوف تتعلق بالسلامة أو ارتبطت بجهة رسمية فقد تحتاج إلى استجابة أشمل.
يمكن تقسيم الحالات إلى ثلاثة مستويات:
المستوى الأول: مشكلة اعتيادية
يمكن للإدارة المسؤولة معالجة المسألة من خلال الإجراءات المعتادة.
المستوى الثاني: خطر ناشئ
قد تجذب القضية اهتماماً أوسع أو تؤثر في عدة فئات من أصحاب المصلحة. يجب إبلاغ فرق الاتصال والقيادة ومتابعة تطورها.
المستوى الثالث: أزمة قائمة
للقضية أثر جدي في العمليات أو السلامة أو الوضع القانوني أو أصحاب المصلحة أو السمعة. عندها يجب تفعيل هيكل الاستجابة الكامل.
يجب أن تكون المعايير واضحة بما يكفي لدعم قرار سريع. وقد تشمل عدد المتأثرين وحجم الاهتمام الإعلامي وأثر الحادث في العمليات وتدخل الجهات التنظيمية وانتشاره رقمياً والخطر الذي يهدد ثقة الجمهور.
4. ارسم خريطة الجمهور الذي يجب التواصل معه
يجب ألا تركز خطة الاتصال في الأزمات على التغطية الإعلامية وحدها.
تحتاج كل فئة إلى معلومات مختلفة. وقد تشمل الفئات المهمة:
- الموظفين
- العملاء
- الشركاء
- الموردين
- الجهات التنظيمية
- الجهات الحكومية
- المستثمرين
- أعضاء مجلس الإدارة
- المجتمعات المحلية
- وسائل الإعلام
- المؤثرين
- الجمعيات والجهات القطاعية
- الجمهور العام
تساعد خريطة أصحاب المصلحة المؤسسة على تحديد من يجب إبلاغه وما الذي يحتاج إلى معرفته وما القناة المناسبة للوصول إليه.
غالباً ما يحتاج الموظفون إلى المعلومات مبكراً. فقد يتلقون أسئلة من العملاء أو الشركاء أو أفراد أسرهم أو الصحفيين. وإذا عرفوا بالأزمة من وسائل التواصل الاجتماعي فقد تتأثر الثقة الداخلية قبل صدور أي رسالة رسمية.
5. جهز المبادئ الأساسية للرسائل
تعتمد الرسالة الدقيقة على الحقائق المتاحة. لكن يمكن للمؤسسة أن تحدد مبادئ الرسائل مسبقاً.
عادة توضح رسالة الأزمة الجيدة:
- ما الذي نعرفه
- ما الذي لم يتأكد بعد
- ما الذي تفعله المؤسسة
- من هي الفئات المتأثرة
- ما الإجراء المطلوب من الجمهور
- متى سيصدر التحديث التالي
يجب أن تكون الرسائل:
- دقيقة
- واضحة
- إنسانية
- مرتبطة باحتياج الجمهور
- متسقة
- مناسبة لمستوى المعلومات المؤكدة
تجنب التكهن. لا تعرض افتراضاً على أنه حقيقة. وإذا كانت المعلومات قيد المراجعة فقل ذلك بوضوح.
لا تحتاج الرسالة القوية إلى الإجابة عن كل سؤال منذ اللحظة الأولى. لكنها يجب أن تظهر أن المؤسسة تدرك الموقف وتعمل على معالجته وستشارك المعلومات المؤكدة عند توفرها.
تساعد خدمة المحتوى والسرديات والرسائل الاتصالية المؤسسات على إعداد لغة واضحة للمواقف الحساسة.
6. أعد بيانات أولية وقوالب للرسائل
البيان الأولي هو رسالة قصيرة تصدر بينما لا تزال المؤسسة تجمع المعلومات.
يمكن أن يؤكد أن:
- المؤسسة على علم بالموقف
- الفرق المعنية بدأت الاستجابة
- المسألة قيد المراجعة
- السلامة أو احتياجات أصحاب المصلحة تمثل أولوية
- ستنشر معلومات إضافية بعد التأكد منها
لا ينبغي نسخ البيان نفسه في كل أزمة. يوفر القالب هيكلاً للكتابة لكنه لا يحل محل التقدير المهني.
قد تحتاج المؤسسة إلى قوالب لـ:
- بيان عام أولي
- إشعار للموظفين
- تحديث للعملاء
- رسالة إلى أصحاب المصلحة
- رد على وسائل الإعلام
- إشعار على الموقع
- تحديث للمنصات الاجتماعية
- رسالة عن تعطل خدمة
- تصحيح معلومات مضللة
- تحديث بعد انتهاء الأزمة
يجب أن تتضمن القوالب أماكن لإضافة التاريخ والوقت والفئات المتأثرة والحقائق المؤكدة والإجراءات والمتحدث وموعد التحديث التالي.
7. ضع مساراً واضحاً للموافقة
قد تصل الرسالة التي تحتاج إلى عدد كبير من الموافقات بعد فوات الوقت المناسب. وفي المقابل قد تؤدي رسالة تُنشر من دون مراجعة صحيحة إلى مخاطر قانونية أو تشغيلية أو مرتبطة بالسمعة.
يجب أن توضح خطة الاتصال:
- من يكتب الرسالة
- من يتحقق من الحقائق
- من يراجع الجوانب القانونية أو التنظيمية
- من يمنح الموافقة النهائية
- من ينشر الرسالة أو يرسلها
- كيف تتم الموافقات العاجلة خارج ساعات العمل
يجب أن يتناسب مسار الموافقة مع خطورة الموقف.
قد يحتاج تحديث اعتيادي عن خدمة إلى موافقة شخص واحد في فريق الاتصال. أما قضية تتعلق بالسلامة أو الجهات التنظيمية فقد تحتاج إلى مراجعة القيادة والشؤون القانونية والعمليات والاتصال.
تمنع الأدلة والأنظمة والسياسات الاتصالية الواضحة الالتباس حول الصلاحيات والمسؤوليات.
8. جهز المتحدثين الرسميين
يجب أن يفهم المتحدث أكثر من نص البيان المعتمد. عليه أن يعرف طبيعة الموقف واستجابة المؤسسة والأسئلة المتوقعة وحدود ما يمكن مناقشته.
يجب أن يشمل الإعداد:
- الرسائل الأساسية
- الحقائق والأدلة الداعمة
- الأسئلة الصعبة
- الموضوعات التي لم تتأكد بعد
- العبارات التي يجب تجنبها
- شكل المقابلة
- توقعات الجمهور
- لغة الجسد وطريقة الإلقاء
- طريقة تصحيح السؤال المبني على معلومة غير دقيقة
لا ينبغي للمتحدث حفظ إجابات طويلة. المطلوب أن يجيب بصورة طبيعية مع العودة إلى الرسائل الأساسية.
يساعد التدريب الإعلامي المنتظم القيادات والمتحدثين على التدرب قبل مواجهة مقابلات مباشرة أو أسئلة عامة صعبة.
9. خطط لقنوات الاتصال
تعتمد القناة المناسبة على الجمهور ومستوى الاستعجال.
قد تشمل القنوات:
- البريد الإلكتروني الداخلي
- أنظمة التواصل مع الموظفين
- الإشعارات على الموقع
- حسابات التواصل الاجتماعي
- الرسائل المباشرة للعملاء
- البيانات الصحفية
- التصريحات الإعلامية
- المؤتمرات الصحفية
- إحاطات أصحاب المصلحة
- نصوص مراكز الاتصال
- رسائل القيادة
- الإشعارات الرسمية للجهات الحكومية أو التنظيمية
لا تفترض أن بياناً عاماً واحداً سيصل إلى الجميع.
قد يحتاج الموظفون إلى رسالة داخلية مفصلة. وقد يحتاج العملاء إلى تعليمات مباشرة. أما الصحفيون فيحتاجون إلى تصريح مؤكد ووسيلة تواصل واضحة. وقد تشترط الجهات التنظيمية إشعاراً رسمياً عبر مسار محدد.
يجب أن تحدد الخطة أيضاً المنصات التي تعد مصدراً رسمياً للمعلومات وقت الأزمة.
10. أدر استفسارات الإعلام والمؤثرين
قد يتواصل الصحفيون والمؤثرون مع موظفين مختلفين عندما تصبح الأزمة علنية.
يجب أن توجه الخطة الموظفين إلى إحالة الاستفسارات إلى المسؤول الإعلامي المخول بدلاً من الإجابة بصورة فردية.
يجب أن تتضمن آلية التعامل مع الإعلام:
- اسم المسؤول الإعلامي الرسمي
- طريقة تسجيل الاستفسارات
- أولويات الرد
- الرسائل المعتمدة
- طريقة الموافقة على المقابلات
- المواعيد التي يحددها الصحفيون
- مسؤوليات المتابعة
- طريقة تصحيح التغطية غير الدقيقة
تعتمد العلاقات الإعلامية وعلاقات المؤثرين وقت الأزمة على المصداقية. تجنب إرسال بيانات متكررة لا تجيب عن القلق الأساسي. وشارك تحديثات مفيدة عندما تتغير المعلومات المؤكدة.
11. راقب التغطية والتفاعل والمعلومات المضللة
يجب أن تشمل خطة الاتصال آلية واضحة للرصد.
تحتاج المؤسسة إلى معرفة:
- ما الحقائق التي تنشرها وسائل الإعلام
- هل تظهر الرسالة الرسمية بصورة دقيقة
- ما الأسئلة التي لم تحصل على إجابة
- كيف يتفاعل أصحاب المصلحة
- هل تنتشر معلومات مضللة
- من هي الأصوات المؤثرة في النقاش
- هل يتسع أثر القضية أم يتراجع
يتجاوز الرصد والتحليل الفعال حساب عدد مرات الذكر. فهو يدرس النبرة والموضوعات ودقة وصول الرسائل والمصادر المؤثرة والمخاطر الناشئة.
يجب أن تصل نتائج الرصد إلى أصحاب القرار بسرعة. فقد تحتاج المؤسسة إلى تعديل اتصالها عندما تظهر مخاوف أو حقائق أو أوجه سوء فهم جديدة.
12. اختبر خطة الاتصال في الأزمات
يجب اختبار الخطة قبل الحاجة إليها.
قد تكشف محاكاة الأزمة عن:
- معلومات اتصال ناقصة
- بطء الموافقات
- غموض الصلاحيات
- تضارب الرسائل
- مشكلات تقنية أو صعوبة الوصول إلى الأنظمة
- متحدثين غير مستعدين
- فجوات بين فرق العمليات والاتصال
- أصحاب مصلحة لم تشملهم الخطة
يمكن للمحاكاة أن تستخدم سيناريو واقعياً وتطلب من الفريق الاستجابة خلال وقت محدد.
بعد التمرين سجل:
- ما الذي نجح
- ما الذي تسبب في التأخير
- ما المعلومات التي كانت ناقصة
- ما الأدوار التي لم تكن واضحة
- ما الذي يجب تعديله
- ما التدريب المطلوب
يحول الاختبار الخطة من وثيقة محفوظة إلى قدرة مؤسسية يمكن استخدامها عند الحاجة.
13. راجع الخطة بصورة منتظمة
تتغير المؤسسات باستمرار. تتغير الفرق والخدمات والقيادات والمنصات والأنظمة والموردون وتوقعات أصحاب المصلحة.
راجع خطة الاتصال في الأزمات مرة واحدة على الأقل كل عام وبعد:
- أزمة حقيقية
- تمرين محاكاة
- تغير في القيادة
- إعادة هيكلة كبيرة
- إطلاق خدمة جديدة
- دخول سوق جديد
- تغير في الأنظمة أو التشريعات
- قضية اتصالية مهمة
يجب مراجعة قوائم الاتصال بوتيرة أكبر. فقد يؤدي رقم هاتف قديم إلى تأخير جدي خلال موقف عاجل.
أخطاء شائعة في الاتصال أثناء الأزمات
حتى المؤسسة التي تملك خطة قد تزيد المشكلة إذا كانت استجابتها ضعيفة.
تشمل الأخطاء الشائعة ما يلي:
انتظار اكتمال كل المعلومات قبل قول أي شيء
قد لا تمتلك المؤسسة جميع الإجابات فوراً. لكنها تستطيع تأكيد معرفتها بالموقف وشرح خطوات الاستجابة وتحديد موعد للتحديث التالي.
إرسال رسائل مختلفة إلى كل فئة
قد تحتاج كل فئة إلى مستوى مختلف من التفاصيل. لكن يجب أن تظل الحقائق الأساسية وموقف المؤسسة متسقين.
تجاهل الموظفين
الموظفون من أول الأشخاص الذين قد يتلقون أسئلة عن الأزمة. لذلك يحتاجون إلى معلومات داخلية واضحة وتعليمات محددة.
الرد بانفعال على الانتقادات
قد تزيد الردود الدفاعية أو الجدلية من الاهتمام العام وتنتج مخاطر جديدة على السمعة.
استخدام لغة قانونية يصعب فهمها
الدقة القانونية ضرورية. لكن يجب أن تظل الرسالة الموجهة إلى الجمهور واضحة وسهلة القراءة.
التحدث قبل تأكيد الحقائق
السرعة مهمة. لكن معلومة غير دقيقة قد تسبب ضرراً أكبر من رسالة أولية حذرة.
التعامل مع الرصد كتقرير نهائي
يجب أن يوجه الرصد الاستجابة وهي مستمرة، لا أن يصف ما حدث بعد انتهاء الأزمة فقط.
قائمة مراجعة خطة الاتصال في الأزمات
قبل اعتماد الخطة تأكد من أنها تتضمن:
- سيناريوهات الأزمات ذات الأولوية
- فريق الاتصال في الأزمات
- معلومات الاتصال والأشخاص البدلاء
- معايير التصعيد
- قوائم أصحاب المصلحة
- أدوار المتحدثين
- مسارات الموافقة
- قوالب البيانات الأولية
- آلية التواصل مع الموظفين
- طريقة إدارة استفسارات الإعلام
- مسؤوليات القنوات
- إجراءات الرصد
- مواعيد المحاكاة
- تواريخ المراجعة والتحديث
يجب حفظ الخطة بطريقة آمنة مع ضمان وصول الأشخاص المعنيين إليها خارج ساعات العمل المعتادة.
الأسئلة الشائعة
ما الخطوة الأولى في بناء خطة الاتصال في الأزمات؟
ابدأ بتحديد الحوادث التي قد تؤثر بصورة جدية في العمليات أو الأفراد أو أصحاب المصلحة أو السمعة. يساعد ذلك على معرفة الجمهور المحتمل والمسؤوليات وطبيعة الاستجابة المطلوبة.
من يجب أن يكون ضمن فريق الاتصال في الأزمات؟
يضم الفريق عادة ممثلين عن القيادة والاتصال والعمليات والشؤون القانونية والموارد البشرية وتقنية المعلومات والأمن وخدمة العملاء والخبراء المعنيين. ويتغير التشكيل بحسب نوع المؤسسة والأزمة.
ما البيان الأولي للأزمة؟
هو رسالة قصيرة تستخدم قبل اكتمال التفاصيل. تؤكد معرفة المؤسسة بالموقف وتوضح أنها بدأت الاستجابة وتحدد متى قد تتوفر معلومات إضافية.
ما السرعة المناسبة للاستجابة؟
يجب أن تستجيب المؤسسة بأسرع وقت تستطيع فيه تقديم معلومات مؤكدة ومفيدة. السرعة مهمة لكن لا ينبغي أن تكون على حساب الدقة.
هل يحق للموظفين التحدث إلى وسائل الإعلام؟
يجب أن تصدر التصريحات الرسمية عن المتحدثين المخولين فقط. وعلى بقية الموظفين إحالة الاستفسارات إلى المسؤول الإعلامي المحدد في الخطة.
كم مرة يجب تحديث الخطة؟
يجب مراجعتها مرة واحدة على الأقل سنوياً وبعد التغييرات المؤسسية الكبرى أو المحاكاة أو القضايا الاتصالية أو الأزمات الحقيقية.
هل يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تحل محل الخطة؟
لا. وسائل التواصل الاجتماعي قناة واحدة فقط. يجب أن تشمل الخطة الموظفين والعملاء والإعلام والجهات التنظيمية والشركاء والقيادة وأصحاب المصلحة الآخرين.
كيف تقاس فاعلية الاتصال في الأزمات؟
يمكن قياسها من خلال سرعة الاستجابة ودقة الرسائل وفهم أصحاب المصلحة والتغطية الإعلامية واتجاهات التفاعل والحد من المعلومات المضللة ووعي الموظفين وقدرة المؤسسة على الحفاظ على الثقة أو استعادتها.
استعد قبل أن يبدأ الضغط
لا تستطيع خطة الاتصال في الأزمات أن تلغي كل المخاطر. لكنها تمنح المؤسسة طريقة أوضح لاتخاذ القرار وتنسيق الفرق ونشر المعلومات المؤكدة وحماية ثقة أصحاب المصلحة.
أقوى الخطط هي الخطط العملية التي تُختبر بصورة منتظمة وترتبط بالهيكل التشغيلي الحقيقي للمؤسسة.
تساعد جمّار المؤسسات في السعودية على إعداد خطط الاتصال في الأزمات وتطوير الرسائل وتدريب المتحدثين ووضع إجراءات الاستجابة ورصد النقاش العام.
احجز استشارة لمناقشة احتياجات مؤسستك في الاتصال أثناء الأزمات وإدارة السمعة.